الثلاثاء، 17 مايو 2016

التعريف بالحسد و عواقبه

السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته اخواني اخواتي الكرام يسرني  أن اقدم  لمتابعي موقعي  هذا موضوع حول الحسد و ببعض الأمراض التي انتشرت في كثير من مجتمعاتنا العربية في وقتنا الحالي نتيجة ضعف الوازع الديني وحب الدنيا والنظر إلى الذين أنعم الله عليهم بنعمة معينة بأنهم لا يستحقون هذه النعمة لأنه يظن في نفسه أنه أفضل منهم، ويظل ينظر إلى هؤلاء الاشخاص متمنياً أن يأخذ الله منهم هذه النعمة ويحصل عليها هو، ودائما يكون الحسد في الصحة والمال والأولاد والزوجة.
ولقد ذكر الله سبحانه وتعالي الحسد فى سورة البقرة (الآية 109) (وَدَّ كَثِيرٌ مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَوْ يَرُدُّونَكُم مِّن بَعْدِ إِيمَانِكُمْ كُفَّاراً حَسَداً مِّنْ عِندِ أَنفُسِهِم مِّن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْحَقُّ فَاعْفُواْ وَاصْفَحُواْ حَتَّى يَأْتِيَ اللّهُ بِأَمْرِهِ إِنَّ اللّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ).
وسورة النساء (الآية 54) (أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلَى مَا آتَاهُمُ اللّهُ مِن فَضْلِهِ فَقَدْ آتَيْنَا آلَ إِبْرَاهِيمَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَآتَيْنَاهُم مُّلْكاً عَظِيماً).
وفي سورة الفلق بقوله (وَمِن شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ) صدق الله العظيم .
وسيظل الحسد موجوداً في الحياة إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها، ولقد أوصي النبي صلي الله عليه وسلم أمته بعدم الحسد ولا التبغاض ولا المشاحنه لما لهذه الأمراض من تأثير على سلامة الأمة حيث يقول النبي صلى الله عليه وسلم “لا تحاسدوا ولا تباغضوا ولا تدابروا، وكونوا عباد الله إخواناً” صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم.
أولاً: الحسد:-
وللحسد الكثير من التعريفات سواء فى المعاجم اللغوية أو في التفسير إلا أنه ما يهمنا في هذا الموضوع هو:-
1- الحسد المذموم للحسد المذموم نوعان وهما :-
النوع الأول: وهو أن يتمني شخص زوال النعمة من عند الآخرين.
النوع الثاني: وهو أن يتمني شخص أن يكون له مثل غيره من مال أو سلطان، ولقد ذكر الله هذا النوع من الحسد في سورة القصص الآية 79 حيث يقول سبحانه وتعالي “قال الذين يريدون الحياة الدنيا يا ليت لنا مثل ما أوتي قارون إنه لذو حظ عظيم”
2- الحسد المحمود : وهو الذي ذكره النبي صلى الله عليه وسلم في حديثه الشريف(قال النبي صلى الله عليه وسلم: لا حسد إلا في اثنتين رجل آتاه الله مالاً فسلطه على هلكته في الحق، ورجل آتاه الله الحكمة فهو يقضي بها ويعلمها) فإذا كان هذا الحسد في الطاعة فهو محمود وإن كان في المعصية فهو مذموم.
ثانياً:- العين:-
الحسد بالعين هو حقيقة ملموسة لا يستطيع أحد أن ينكرها، وهو عبارة عن تأثير أشعة تصدر من عين أو جسم الانسان الحاسد وتؤدي إلى إصابة المحسود بالأذي أو الهلاك سواء بالنظر أو عند سماع شىء يعجبه، ويختلف الضرر أو التلف الذي يحدث للشخص المحسود حسب طبيعة الحاسد والحالة النفسية له.
أعراض الاصابة بالعين والحسد:-
الحسد والعين يتشابهان في أعراضهما ويتم التداوي منهما عن طريق الرقية الشرعية وأعراضهما:- يمكن للمصاب بالعين والحسد ظهور أياً من الأعراض الآتية كلها أو بعضها وهذه الأعراض هي:-
1- الاحساس بحزن دائم وتسارع في ضربات القلب.
2- بكاء متكرر وبدون سبب وضعف الذاكرة بعد نشاطها.
3- ضعف التركيز والحفظ وشعور بإرهاق عام في البدن.
4- طول وقت الأرق عند النوم.
5- كثرة التثاؤب في كل وقت وفي الصلاة.
6- الشعور بمغص في البطن بدون سبب.
7- الاحساس بكتمه في الجسم وظهور بقع لونها بني غامق في كافة الجسم
8- الابتعاد عن مشاركة الأهل في المعيشة إذا كان الحسد في الأهل.
9-إذا وقع الحسد على المال يقل المال وإذا وقع الحسد على النفس يؤدي إلى ظهور أمراض نفسية… إلخ.




للاستفسار المرجو الاتصال الفقيه سوسي
 الهاتف المحمول من داخل المغرب 0637848673
و من خارج المغرب 00212637848673

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق